الابداع والتميز درب النجاح-منتدى التعليم الثانوي
أسعدنا تواجدك بيننا على أمل أن تستمتع وتستفيد
وننتظر مشاركاتك وتفاعلك فمرحباً بك بين إخوانك وأخواتك
ونسأل الله لك التوفيق والنجاح والتميز
الابداع والتميز درب النجاح-منتدى التعليم الثانوي
أسعدنا تواجدك بيننا على أمل أن تستمتع وتستفيد
وننتظر مشاركاتك وتفاعلك فمرحباً بك بين إخوانك وأخواتك
ونسأل الله لك التوفيق والنجاح والتميز
الابداع والتميز درب النجاح-منتدى التعليم الثانوي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الابداع والتميز درب النجاح-منتدى التعليم الثانوي

منتدى تعليمي تربوي خاص بالتعليم الثانوي نظام جديد - الجزائر-  
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الشيخ عبد الحليم بن سماية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 02/03/2009
العمر : 52
الموقع : الجزائر

الشيخ عبد الحليم بن سماية Empty
مُساهمةموضوع: الشيخ عبد الحليم بن سماية   الشيخ عبد الحليم بن سماية Emptyالثلاثاء 27 أغسطس 2013, 17:30

عبد الحليم بن سماية

?هو الشيخ العلامة البحر الفهامة المحقق المدقق صاحب المقامات العلية، والأحوال والكرامات الجلية المجاهد الفقيه المفتي القدوة المجتهد المحدث الحافظ الأديب البارع زين الملة والدين علامة العصر في سائر الفنون، وسر الدهر الذي كان في ضميره عن النقص مصون.
مولده ونشأته

ولد بالعاصمة سنة 1283 هـ الموافق لـ 1866 م، حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ حسين أبي شاشية، وأخذ اللغة العربية ?والفقه والتوحيد عن والده، والمنطق والبلاغة عن الشيخ الطاهر تيطوس، والحساب والفرائض عن صهره علي بن حمودة، وكان للشيخ عبد الحليم بن سماية إلمام باللغة الفرنسية كما كانت له معرفة باللغة العبرية، وكثيرا ما كان يجادل أصحابها في دينهم ويناظر أحبارهم ورهبانهم ويسوق لهم الأدلة والنصوص من كتبهم ولسانهم.
تصوف الشيخ

الشيخ عبد الحليم بن علي بن سماية، مقدًّم الطريقة التجانية بالعاصمة يعد من صفوة نوابغ الجزائر وأفذاذها الممتازين المبرّزين في مختلف الفنون والميادين. كما كانت له رحمه الله تعالى علاقات وطيدة وتبادل الرسائل ببعض رجال الطريقة التجانية منهم العلامة الكبير المقدم علي بن عبد الرحمن مفتي وهران، وهذه رسالة بعثها له قال فيها : وإن سألتم عن حال عبدكم فإنه تارة يقعد وتارة يقوم وتارة يغرق وتارة يطفو فالله الله في صالح دعائكم وفي حبل وثيق همتكم كثير ما ورد على القلب وساوس وهواجس أود عند ورودها أني لم أخلق ولم أك شيئا وتارة أود أن يدركني الموت قطعا لتلك الهواجس أو ألقى من شاهق لم يعاودني الإستشعار فإنها فتنة شيطانية وتارة أقول إنها سبقية شقاوة فأستعمل الإعراض عن الوساوس الملعونة في الأول كما أرشد تـني جازاك الله عني خيرا فيخفف ما بي وأستعمل الرجاء وشدّة الطمع في الله في الثانية فهذا مرادي بكوني أغرق وأطفو وقد وقع لعبدكم أمر لست أدري ما هو إلى الآن وذلك أني ليلة رمضان الفارط كنت جالسا بالجامع الجديد متوجها إلى القبلة قبالة الطاق الذي بجنب أخينا الأكرم سيدي محمد أبي قندورة بعد الفراغ من صلاة العصر وشروع الحراس في ختم القرآن وكأن السيد محمد أبي قندورة خرج وجلس معهم وأنا جالس في المحل المذكور أذكر الورد مغمضا عيني وقد أخذتي قشعريرة وخشوع وانسكاب دموع كنت ?أجتهد في ردعها خوف ظهورها حتى أخذني ما يشبه سنة أو غيبة فرأيت كأن السيد محمد أبا قندورة وقف لي خلف الطاق ثم أخذ في الدخول منه حتى صار داخله ثم تحولت صورته تدريجا إل أبهى جمال بوجه أبيض أزهر أنور وحاجبين سوداوين معرضين وطرف أحور وجمال لا يمكن أن اذكره وكان يستشعر فؤادي أنه الرسول الأكرم والنبي العظيم فتأخر إلى دفـتي الطاق قليلا وصار يقول بكلام يعيه فؤادي وكأنما تسمعه أذناي سماع من يسمع الشيء بين النائم واليقظان : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وصرت أقول الصلاة والسلام عليك يا رسول الله الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله الصلاة والسلام عليك يا خير خلق الله ثم بعد ذالك قمت إلى قراءة الوظيفة فخرس لساني عن القراءة وخنقـتني العبرة حتى ارتفع صوتي فلففت وجهي بردائي وكتمت أمري وما وقع لي عن كل أحد إلا أخي السيد محمد أبي قندورة جرى لما أتى العيد الأصغر ولقيته أن أدخل عليه السرور.
وبإخباره في ما جرى لما في ذلك من الإستشعار بالعناية به ولو كان مبدأ الصورة التي ظهرت مرتبته على ظهور صورته أولا ثم بعد ذلك سقط في يدي وقلت هذا تجاسر مني كما أني مضطرب في أمري من وقوع هذا الأمر لي ومتخوف من مكر في طيه، أسأل الله العفو والعافية... إلخ
 علاقته بالشيخ محمد عبده

لم يكن الجزائريون رغم الحاجز المضروب عليهم من فرنسا للحيلولة بينهم وبين إخوانهم العرب المسلمين بعيدين عن فكرة الإمام محمد عبده الإصلاحية، فاعتنقوها بإيمان ونشروها بحماس كبير وجادلوا عنها بقوة.
?وقد كانت مجلة  العروة الوثقى التي أسسها جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده سنة 1885 تدخل بأعداد قليلة إلى الجزائر ومن العلماء الذين كانت تصلهم : علي بن ناجي الزاهري، علي بن العابد السنوسي المولود الزريبي، عبد الحليم بن سماية ، محمد بن الخوجة لقد زار الإمام محمد عبده الجزائر في سنة 1903 وكان في الجزائر وتونس حزب (حزب عبدوي) دون أن يكون الشيخ عبده نفسه عالما بذلك  ولا شك أنه صدم مما رآه بعينيه وسمعه بأذنيه مما ?فعلته فرنسا من تجهيل شنيع وتفقير فظيع فركز على الدعوة إلى العودة إلى الدين الصحيح، والإقبال على العلم، واختار الشيخ تفسير صورة العصر في مسجد الشيخ مصطفى الكحل في حي العقيبة وكان ذلك منه مقصودا.
وكان الشيخ عبد الحليم بن سماية أحد المعجبين بآراء الإمام محمد عبده فكان مرافقا له ونزل هذا الأخير بداره. وقد عبر الشيخ عبد الحليم بن سماية عن رأيه في الشيخ الإمام محمد عبده برسالة بعثها إلى مفتي وهران الشيخ علي بن عبد الرحمن جاء فيها : هذا الرجل الجليل رجل حنكته تجارب الزمان واستقصى أحوال الأمم حتى ميز منها ما زان وما شان، وتطلع من الفنون على اختلاف أنواعها ومواضيعها، وأعمل فكره أعمق تفكر وتدبر في الحبل المتين والقرآن المبين، فأدرك قوله عز وجل لنبيه الكريم وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين  فهو يرى أن كل خير صدر ?أو يصدر في الوجود إنما هو لمحة من شعاعه، وبركة ناشئة من اتباعه، وقد شاهدت منه فعلا كما سمعت منه قولا أنه يفر من الإختلاف فراره من الأسد، ومن عجيب أمره أنه ما خالفه مخالف في مجلسه إلا وتمكن من إلقاء القبض .عليه بجند من جنود الحق حتى يوقفه إلى جنبه، وكل ذلك بكلام لا يخالطه اللغط، وعقل لا يستفزه الطيش وخلق لا يأتي على وسعه ضيق بمقدمات ينتزعها من وجدان مخاطبه حتى يضطر إلى الإقرار والإعتراف بنفسه من نفسه، ولعلها وراثة من شيخه جمال الدين الأفغاني، الذي تضافرت الروايات عنه أنه ماخاصم أحدا إلا وخصمه.
ولم يكن إعجاب الشيخ محمد عبده بالشيخ  بن سماية بأقل من إعجابه  بالإمام محمد عبده، الذي بعث رسالة إلى بن سماية جاء فيها : حضرة الأستاذ الفاضل الشيخ عبد الحليم بن سماية، لا يزال يؤنسني مثال من علمك وفضلك، ويعجبني رفيق رقيق من كمالك ونبلك، وما كان ذلك ليفارقني بعد أن صار بضعة مني ولو كشف لك من نفسك ما كشف لي منها لعلمت مقدار ما أتاك الله من نعمة العقل والأدب، ولعرفت أنك ستكون إمام قومك تهد يهم  إن شاء الله سبل الرشاد وتبصرهم بما يوفر عليهم الحظين : حظ المعاش، وحظ المعاد، وهذا هو أملي الذي أسال الله تحقيقه، فخذ من الوسائل ما يبلغك بفضل ألله غاية ما يرمي إليه استعدادك.
مؤلفاته

وللشيخ عبد الحليم عدةّ مؤلفات منها :
- رسالة اهتزاز الأطواد و الربى من مسألة تحليل الربا.
?- رسالة في التوحيد والرد على شبه المبطلين والملحدين.
- رسالة في التصوف بعنوان الكنز المدفون والسر المكنون.
- كتاب فلسفة الإسلام.
وله عدت مقالات كتبها في الصحافة العربية كما أن له عدت قصائد منها قصيدة يمدح فيها الشيخ سيدي أحمد التجاني.
علّم الشيخ عبد الحليم بن سماية جيلا من الطلاب في المدرسة الثعالبية حفظوا العربية في الجزائر العاصمة فترة من الزمن وتمسكوا بعقائد الإسلام، فكان بذلك أول من أدخل نظام إصلاح التعليم العالي بالجزائر.
مواجهته للإستعمار

وقف الشيخ عبد الحليم بن سماية ضد التجنيد رفقة بعض الشخصيات، فصرح أمام المجلس البلدي ورئيسه حينما طلب منه أن يتكلم بالنيابة عن المسلمين فتقدم واستدل بآيات قرآنية على أنّ المسلمين الذين يئدون الخدمة العسكرية للدولة الفرنسية لا يكونون مسلمين بجميع معاني الكلمة ولا ينالون من الحرية ما يخول لنبغائهم التربع في دست رئاسة الجمهورية، ودعا رحمه الله أن الحرية والحقوق السياسية إذا منحت للمسلمين مقابل تجنيدهم تكون هناك الضربة القاضية على القومية الدينية والجنسية إذ يقع اندماجهم بالأمة الفرنسية نهائيا.
?يقول عنه تلميذه عبد الرحمن الجيلالي (... ولقد اشتهر رحمه الله بتفرد من بين علماء عصره بهذه المنقبة الجليلة، منقبة الشجاعة الأدبية والبطولة التي كانت تظهر عليه عندما يجابه طغاة الحكام المستعمرين وقد سجلها له التاريخ بكل فخر........ واني لمعتز وفخور بما أتحفني بل وشّرفني به من تفضله علي بكتابة إجازة بخطه أجازني فيها بما أجازه به والده وجمع من مشائخه في رواية صحيح الإمام البخاري متصلة السند المسلسل بشيوخ العلم والحديث على الطريقة السلفية.
اشتهر بطول الباع في مجال الكتابة والتعليم وفصاحة اللسان، وفّـقه الله تعالى لفهم علوم الدين وحفظ القرآن، فحاز قصب السبق بفضل الله الكريم المنان، امتطى صهوة المجد، فتناءت أعماله عن الإحصاء والعد، تبقّر في العلم والدراية، وعكف على محاربة الجهل والغواية، ومقارعة المستعمر، أنار الظلمة كالبدر، فكان عصره آية، رفع فوق الأطواد والربى للعلم راية، أتقن الفرنسية ولم يتخلف ?عن فهم اللغة العبرية فكانتا لمقارعة الرهبان والأحبار وسيلة وآلة، وأمسك بزمام العربية، فتمكن من ناصيتها، وتحكم في فنون بلاغتها، فكان غوّاصا أحسن السباحة في بحرها بحثا عن لآلئها، ولم تعيه معرفة شواردها، فصاغ من كلماتها الدرر وأفنى في ذلك العمر.
وقد اشتهر الشيخ بكرهه الشديد للفرنسيين، الذين كانوا وباء علينا، وعبر الشيخ عن ذلك الكره بما تسمح به ظروف ذلك العهد، ومن ذلك أنه كان ينتقل في مدينة الجزائر وما حولها على حصان أصيل رمزا للفروسية وتذكيرا للشاهدين بأمجاد السابقين، وكان ?كثيرا ما يتقلد سيفه تعبيرا عن إبائه، وكان شديد الإحتقار لأولئك الجزائريين الذين فضلوا أن يكونوا خداما لفرنسا على أن يكونوا أسيادا، فكان يسميهم "الخشب المسندّ"...... هذا الشيخ الجليل جاءه شخص ممن تخنثت طباعهم، وتأنثت ذكورهم، وقال له : هل صحيح _ يا شيخ _ أن الذهب حرام على الرجال ؟ فأجابه الشيخ بقوله : عندما تكونون رجالا، يحرم عليكم الذهب.
لقد كان الشيخ يظهر ويصطنع في العقد الأخير من حياته بعض التصرفات التي لا تليق بأمثاله من العلماء بل بالعقلاء من الناس حتى ظنه البعض أنه أصيب بمس من الجنون أو أطبق عليه التخريف في شيخوخته، ولكن يقول عنه تلميذه الشيخ عبد الرحمن الجيلالي : أن الشيخ كان يفتعل تلك اللوثة (الحالة) حتى لا تطاله يد السلطات الفرنسية لأنه كان يؤذيها بلسانه، خاصة انه كان يشيد بثورة عبد الكريم الخطابي بالمغرب وكان يتمنى امتدادها إلى تونس والجزائر.
?ومن عجائب ما يروى عن الشيخ عبد الحليم بن سماية أنه كان يربط عقال فرسه أمام تمثال الموجود قبالة الجامع الجديد ، فصادف  لدى خروجه من المسجد شرطيا فرنسيا يحرر له محضر مخالفة فاستفسر الشيخ عن أمر المخالفة فقل له الشرطي : إنها بسبب الروث الذي تسبب فيه حصانه وربطه في غير المكان المخصص له، فأجبه الشيخ : وحصانكم هذا الواقف هنا سنوات عدة نتحمل روثه وبوله _ كل ذلك يشير الى السلطات الفرنسية الجاثمة على قلوب العباد.
ومما يروى عنه أن الإدارة الفرنسية قامت بتكريمه عرفانا له بعلمه الغزير ومكانته فقام بربط  وسام التكريم _ الذي يعلق عادة على جسد الفائز تكريما له_ بذيل فرسه.
إتصاله برجال الدين

حصل له شرف الإلتقاء بالخليفة مولانا أحمد بن مولانا حمه التجاني التماسيني الكهف الذي تحصن به وإلتجا، صحبة المقدم سيدي محمد العيد بن يامّه بالجزائر العاصمة عند بداية خلافته. أسانيده في الطريقة كيرة وعلاقاته بعلمائها ومقدّميها متينة منها سنده على العلامة الكبير مفتي وهران سيدي علي بن عبد الرحمن وله سند آخر عن خاله سيدي عمر براز التونسي عن سيدي إبراهيم الرياحي مفتي الديار التونسية وعلاقته القوية الأسباب مع المقدّمين والأحباب كا لعلاّمة محمد البشير تواتي القورا ري السوفي
يقول عنه الأستذ البارع الحكيم الفصيح المفوّه محمد الهادى الحسني (امتاز الإمام بن سماية _ إضافة إلى غزارة علمه، وانفساح ذرعه وسعة عقله _ بقوة شخصيته، وسموّ همته ، وكمال مروءته، وعرف بشجاعته في الصدع بما يراه حقا، ولو أغضب خلقا، لا تأخذه في ذلك الصدع لومة لا ئم، ولا ترهبه سطوة حاكم).
خلف الشيخ من الذرية ثلاثة ذكور وبنتين.
وفاته

توفي ليلة الخميس 5 رمضان 1351 هـ الموافق لـ2/1/1933 وشيعت جنازته في يوم غد في جمع غفير، ورثاه على قبره بعض شيوخ المدرسة والتلاميذ وبعض السياسيين، وضريحه اليوم إلى جانب ضريح الشيخ العالم والولي الصالح عبد الرحمن الثعالبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://maginot.ahlamontada.com
 
الشيخ عبد الحليم بن سماية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الابداع والتميز درب النجاح-منتدى التعليم الثانوي  :: شخصيات تا ريخيـــــــــة :: علمــــــــــــاء الجزائر-
انتقل الى: